يبدأ العروسان عادةً بالصور وينتهيان إلى الاختيار وفق اللوجستيات. والعكس أسرع.

ابدؤوا بقائمة المدعوين

تحت عشرة أشخاص تنظرون إلى كابادوكيا أو كاش، أي شرفة كهفية أو فيلا، وكلاهما يتوقّف عن العمل بمجرد أن تكبر الأعداد.

ومن عشرة إلى أربعين تنفتح مناطق الفلل، أي كالكان وكاش وألاتشاتي.

ومن أربعين إلى تسعين ينجح الأمر في كل مكان تقريبًا.

وفوق تسعين تكونون واقعيًا في أنطاليا وبيليك أو بودروم، لأنها الأماكن التي فيها غرف كافية داخل مبنى واحد.

ثم اسألوا من أين يطير ضيوفكم

إن كان معظمهم بريطانيين فدالامان وصول مألوف ورخيص. وألمانيا أفضل ارتباطًا بأنطاليا. والضيوف القادمون من الخليج أو من ثلاث قارات مختلفة يتجمّعون عادةً بأسهل صورة عبر إسطنبول.

وبعد ذلك فقط انظروا إلى الصور

عند تلك النقطة تصير القائمة بطول منطقتين لا سبع، ويتحوّل الاختيار إلى سؤال عن نوع اليوم الذي تريدونه لا عن الصورة التي أعجبتكم.

سؤال آخر يُطرَح متأخّرًا جدًا

كم ليلة تريدون أن يبقى ضيوفكم؟

فعرس مبني حول أسبوع في فيلا حدث مختلف عن عرس مبني حول سبت، والمنطقة التي تناسب أحدهما نادرًا ما تناسب الآخر.

إن كان الجواب «ليلتان، لديهم أعمال» فلا تحجزوا فيلا تبعد ساعتين ونصف عن المطار. وإن كان الجواب «أطول ما يستطيعون» فلا تحجزوا منتجعًا يكون فيه العرس الشيء الوحيد الذي يحدث.

النسخة الكاملة

هذا المقال هو الصيغة القصيرة. والنسخة المطوّلة تقارن السبع كما ينبغي، بالسعات والمطارات والصيغ.